ابن الأثير
667
الكامل في التاريخ
منها : ونحن الفوارس يوم الربيع * قد علموا كيف أبدانها جنونا لحرب « 1 » وراء الصريخ * حتّى تقصّد مرّانها تراهنّ يخلجن خلج الدّلا * يبادر بالنّزع أشطانها وهي طويلة . فأجابه حسّان بن ثابت الخزرجيّ بقصيدة أوّلها : لقد هاج نفسك أشجانها * وغادرها « 2 » اليوم أديانها ومنها : ويثرب تعلم أنّا بها * إذا التبس الحقّ ميزانها ويثرب تعلم أنّا بها * إذا أقحط القطر نوآنها ويثرب تعلم إذ حاربت * بأنّا لدى الحرب فرسانها ويثرب تعلم أنّ النّبيت [ 1 ] * عند الهزاهز ذلّانها ومنها : متى ترنا الأوس في بيضنا * نهزّ القنا تخب نيرانها وتعط القياد [ 2 ] على رغمها * وتنزل ملهام عقبانها [ 3 ] فلا تفخرن التمس ملجأ « 3 » * فقد عاود الأوس أديانها
--> [ 1 ] المبيت ( النبيت هو عمرو بن مالك بن الأوس ) . [ 2 ] المقاد . [ 3 ] عصياتها . ( 1 ) . حيرنا [ ؟ ] الحراب . S ( 2 ) . وعاوهها . S ( 3 ) . مفجاء . B . etR